بعد 1900 عام على بنائه للحيلولة دون غزو جحافل البرابرة، يواجه «سور هادريان» في شمال إنجلترا عدواً جديداً؛ هو التغير المناخي، الذي يهدد هذا الكنز الأثري العائد إلى العصر الروماني.

 

كان آلاف الجنود يعيشون مع عائلاتهم على طول هذا السور الحجري البالغ 118 كيلومتراً، ويجتاز إنجلترا ممتداً من ساحلها الغربي إلى ساحلها الشرقي.

 

وكان هذا الجدار بمثابة حدود الإمبراطورية الرومانية، وهو يشكل راهناً أكبر كتلة أثرية من الحقبة الرومانية في بريطانيا.