تتميز ثمرة الأفوكادو بطعمها اللذيذ، فهي من الفواكه التي تستخدم بكثرة في تحضير العديد من الأطباق، بل وحتى إن للأفوكودو سمعة حسنة في مجال التجميل، إذ كثيرا ما تستخدم في صناعة ماساكات التجميل والعناية بالبشرة.

 

ولاشك أن الأهمية التي تحظى بها هذه الثمرة لها أسبابها، فثمرة الأفوكادو تحتوي على عدد من الفيتامينات والمعادن الضرورية للنمو وللحفاظ على الصحة، فضلا عن أنها تحتوي على أحماض دهنية غير مشبعة تمدنا بالطاقة، وفيما يلي نستعرض بعض الحقائق عن أهمية تناول الأفوكادو

 

وافادت دراسة أجراها باحثون بكلية بايلور للطب فى ولاية “تكساس” الأمريكية بأن تناول الأفوكادو قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني لدى البالغين من أصل إسباني ولاتيني، وهي نتيجة مهمة لأن مرض السكر من النوع الثاني يمثل مصدر قلق كبير للصحة العامة في الولايات المتحدة، والسكان اللاتينيون المعرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة به. 

 

وقد استخدمت الدراسة بيانات من مجموعة كبيرة من البالغين من أصل إسباني في جميع أنحاء البلاد وصنفت المشاركين على أنهم مستهلكون للأفوكادو وغير مستهلكين بناءً على تقارير نظامهم الغذائي على مدار يومين نموذجيين، ثم قدر الباحثون ارتباط إستهلاك الأفوكادو بتطور مرض السكر من النوع الثاني على مدى فترة متابعة مدتها ست سنوات. 

 

وكشفت الدراسة أن تناول الأفوكادو كان مرتبطًا بانخفاض بنسبة 20% في خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني خلال فترة 6 سنوات، ما يشير إلى أنه يمكن دمج الأفوكادو في نظام غذائي صحي لأولئك الذين يتطلعون إلى منع أو إدارة مرض السكر من النوع الثاني.